اليوم العالمي للأرصاد الجوية

اليوم العالمي للأرصاد الجوية

تؤدي السحب دوراً حاسماً في التنبؤ بالطقس والإنذار به، فهي توجه دورة الماء والنظام المناخي بأكمله. فطالما كانت السحب مصدر إلهام للفنانين والشعراء والموسيقيين والمصورين الفوتوغرافيين، ولأعداد لا تعد ولا تحصى من المولعين بها على مر التاريخ.

وبالرغم من ذلك أصبحت ظواهر الطقس والمناخ والماء المتطرفة أكثر تواتراً وشدّةً في أنحاء كثيرة من العالم بسبب تغيّر المناخ. وبات عدد الأشخاص المعرضين لما يرتبط بهذه الظواهر من أخطار متعددة أكبر من أي وقتٍ مضى، في حين تشهد هذه الأخطار، بدورها، بعض التغيّرات من جراء النمو السكاني والتوسّع الحضري والتدهور البيئي.

ولم تعُد التنبؤات بحالة الطقس كافيةً اليوم، بل أصبح توفير تنبؤات تقوم على الآثار وتنذر الناس بمفاعيل الطقس ضرورة حيوية لإنقاذ الأرواح وسبل العيش. 

ففي 23 اّذار مارس من كل عام تحتفل المنظمة العالمية للأرصاد الجوية (WMO)  وأعضاؤها البالغ عددهم 191 عضوا وأوساط الأرصاد الجوية باليوم العالمي للأرصاد الجوية في جميع أنحاء العالم، وهذا اليوم هو تاريخ بدء نفاذ اتفاقية انشاء المنظمة في عام 1950 ، التي أصبحت بعد ذلك في عام 1951 وكالة متخصصة في اطار منظومة الامم المتحدة .