حركة ناصر الشبابية

حركة ناصر الشبابية

مقدمة

كانت ثورة ٢٣ يوليو المجيدة نقطة انطلاق لاستقلال مصر عن الاستعمار وترتيب وبناء مؤسسات الدولة الوطنية لتكون ذات توجه يضع مصالح مصر قبل أي اعتبار، وهو ما أنعكس على أداء تلك المؤسسات وأدى إلى تغير جذري ومستقل في محددات السياسة المصرية سواء داخليا أو خارجيا، حيث رأى الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، أن تحرير مصر سياسيا واقتصاديا وثقافيا كانت المرحلة الأولي، في طريق تحرير آسيا وإفريقيا وأمريكا اللاتينية وهي المرحلة الهامة التي تلتها، لذا عمل علي دعم حركات التحرر الوطني، ونضالها من أجل الاستقلال، مع بناء حوار متزن قائم علي الاحترام مع دول العالم ، كما قام بدعم بناء نموذج الدولة الوطنية العصرية، ذلك النموذج الذي قام تطبيقه في مصر وقدم لدول العالم في افريقيا واسيا وامريكا اللاتينية الخبرة الفنية والموارد البشرية لتحقيق هذا لهدف، وانطلقت منحة ناصر للقيادة الدولية لنقله لشباب العالم.

لماذا جمال عبد الناصر؟
اتخذت الحركة اسم الزعيم الراحل/ جمال عبد الناصر، لكونه هو الأب المؤسس للجمهورية المصرية وقائد ثورة يوليو 1952 التي سميت بالثورة الكبرى نظرا لتأثيرها التحرري المباشر على الدول العربية والافريقية، وسمي جمال عبد الناصر بأبو أفريقيا ودعم حركات التحرر العالمية حتى نالت أوطانها استقلالها، حتي أن الثورات التحررية في الجنوب العالمي بالأخص أمريكيا اللاتينية التي لم تلتقي جغرافيا بثورة يوليو 1952 لكنها تأثرت بشكل مباشرة بالخطوات والقرارات الوطنية التي دعمت حق الاستقلال الاقتصادي والسياسي لمصر وهو ما قاله وأكد عليه قادة أمريكا اللاتينية التاريخيين، كما تعتبر الحركة أن زعامة جمال عبد الناصر هي الأبرز  بين زعامات وطنية عديدة ظهرت من رحم شعوب الدول النامية (أفريقيا - آسيا - أمريكا اللاتينية) وإحدى أهم النماذج الفريدة قيادياً، فبعيدا عن دوره الثوري فإن دوره المؤسسي على المستوي الوطني، الإقليمي والدولي فقد شكل حجر أساس للتصدي للأطماع الاستعمارية الامبريالية تجاه المنطقة ويتبلور ذلك في مساهمته بقوة في تأسيس منظمات جمعت شعوب قارات (آسيا -أفريقيا - أمريكا اللاتينية) هي:

  •  منظمة تضامن الشعوب الافريقية والاسيوية التي ناضلت بعزم وثبات منذ تأسيسها 1958 ضد نظام الفصل العنصري والحروب وذلك من أجل السلام. كما قدمت الدعم لنضال الشعوب في أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية.
  •  حركة عدم الانحياز تم تأسيسها عام 1961 بزعامة كل من الرئيس جمال عبد الناصر / جوزيف تيتو / جواهر لال نهرو / أحمد سوكارنو، ولعبت دوراً مهماً في الحفاظ على السلام والأمن في العالم وكانت تهدف إلى الابتعاد عن السياسات التي نتجت عن الحرب الباردة بين المعسكر الشرقي والمعسكر الغربي واستضافت القاهرة أولي الاجتماعات التحضيرية.
  • منظمة الوحدة الافريقية أسست 1963 والتي تعد أول منظمة تخلق شكلا واضحا للتكامل الأفريقي، عرفت فيما بعد بالاتحاد الافريقي.
  • منظمة التعاون الاسلامي التي نشأت عقب الحريق المتعمد للمسجد الأقصى في عام 1969 للتعاون بين الدول الإسلامية وهي الآن المنظمة الحكومية الدولية الثانية في العالم بعد الأمم المتحدة من حيث عدد الدول الأعضاء.

عن حركة ناصر الشبابية الدولية

تعد حركة ناصر الشبابية الدولية لدعم العلاقات الثنائية إحدى برامج منتدى ناصر الدولي الذي يشمل أيضا (برنامج منحة ناصر للقيادة الدولية -برنامج تدريب واعداد الكوادر الطلابية في مجالات الترجمة والاعلام الدولي -بوابة المقالات والآراء والتي تعتبر مساحة للرأي). 
كما أن الحركة إحدى مخرجات «منحة ناصر للقيادة الدولية»، والتي انعقدت نسختها الأولي في يونية 2019م، ونالت رعاية دولة رئيس الوزراء الدكتور «مصطفي مدبولي»، ولم تكن النسخة الأولي من المنحة مجرد برنامج تدريبي فحسب، بل حرصت على تحقيق عنصر الاستدامة للمشاركين بعد انتهاء مدة المنحة، واستثماراً في طاقات الخريجين منها، أطلق الخريجين بشكل مستقل تام حركة ناصر الشبابية الدولية والتي تعمل على تطوير العلاقات الثنائية بين مصر ودول العالم بالأخص الجنوب العالمي، لخلق شبكة علاقات شبابية جديدة ومتجددة تتحلي بالمثل العليا والتضامن، وقد كان،فقد ظلت فروعها (67دولة) حول العالم تعمل على إطلاق فعاليات ومبادرات وبرامج لتنمية الشباب ورفع مهاراتهم بالتدريب والتأهيل، فضلا عن بناء الشراكات وإيجاد سُبل للتعاون بين دول العالم من خلال خريجيها ومنتسبيها عبر ثلاث قارات، آسيا، وإفريقيا، وأمريكا اللاتينية فأطلقوا العديد من البرامج التنموية في مجال تأهيل وتمكين الشباب وريادة الأعمال خدمة لأبناء وطنهم كما تقلدوا المناصب الوطنية والدولية عن جدارة واستحقاق.

مرجعية الحركة 
تأتى حركة ناصر الشبابية - كإحدى آليات تفعيل (قرارات الأمم المتحدة المعنية بالشباب - رؤية مصر 2030 - أجندة أفريقيا 2063 - إطار الأمم المتحدة للتعاون من أجل التنمية المستدامة - المبادئ العشرة لمنظمة تضامن شعوب افريقيا واسيا - أهداف التنمية المستدامة 2030 - شراكة الجنوب الجنوب - خارطة طريق الاتحاد الافريقي حول الاستثمار في الشباب - ميثاق الشباب الافريقي - مبادئ حركة عدم الانحياز - وثيقة الشباب الأفريقي في مجالات السلم والأمن) وبهذا تعد حركة ناصر الشبابية منصة عالمية  جامعة للشباب لتنمية مهارتهم ورفع كفاءتهم وتمكين الكوادر الشبابية في سبيل تحقيق التنمية، صانعة بذلك «مواطن عالمي» فاعل ومؤثر.

الموقع الرسمي   
إيماناً من خريجي ومنتسبي منتدي ناصر  الدولي بالدور الكبير لأهمية إفساح المجال للإبداع، وأهمية توثيق كافة الفعاليات الميدانية، تم إطلاق موقع بخمس لغات، منوط به أن يكون منبر شبابي عالمي، يوثق أعمال وفعاليات منتدي ناصر الدولي في كل مكان، ويرصد تأثيرهم، كما يُتيح للشباب والمؤثرين والقادة والباحثين والمفكرين من كل أنحاء العالم في شتى المجالات، التعبير عن آرائهم وتحليلاتهم، ومشاركة مقالاتهم العلمية وإسهاماتهم الفكرية من خلال منصة بعنوان «مقالات وآراء» للمشاركة عن طريق ارسال الاعمال لنشرها عبر البوابة.
يُمثل الموقع أبرز أشكال الاستدامة الثقافية من خلال التكنولوجيا، بمتوسط عدد زيارات حوالي22456، من نحو 123 دولة حول العالم، ويشتمل على نحو 4956مقالة، لموضوعات شديدة الثراء والتنوع ما بين (سياسة وفنون وأدب وتاريخ وإعلام)، قائم عليها نحو 223 متطوع من الخريجين والكوادر الطلابية من متخصصي الإعلام واللغات بخمس لغات (العربيةالإنجليزيةالفرنسيةالاسبانية السواحيلية- اللغة الروسية والاوردية من خلال  منصات التواصل الاجتماعي). 
 كما يحوي الموقع أكثر من 170 بيان وتغطية إعلامية لأخبار أعضاء المنحة تأتي كأرشيف إلكتروني خاص بهم يُوثق أهم المحطات في مسارهم المهني، تعزيزاً لمشاركتهم بشكل حيوي في مجالات التنمية الاجتماعية والثقافية، فضلًا عن بوابة «مقالات وآراء» المفتوحة لكافة شباب العالم والتي تم بثها مؤخراً وتحوي نحو 485 مقالة باللغات الخمس الرسمية للموقع، وفي مختلف المجالات والتخصصات.
ويمكن ارسال المساهمات المكتوبة على Articles@nasserforum.com 

أهداف الحركة 

  • تعزيز الروابط التاريخية ودعم العلاقات الثنائية بين مصر وباقي الدول الشقيقة والصديقة.
  • التعريف بالأجندات التنموية، والاتفاقيات الاقليمية والدولية على مستوي القواعد الجماهيرية.
  • تشبيك القيادات الشابة الأكثر تأثيرا على مستوي العالم، مع صانعي القرار والخبراء محليا وإقليميا ودوليا.
  • تفعيل المبادرات التي تُطلقها منظمة الأمم المتحدة، وحركة عدم الانحياز، ومنظمة تضامن الشعوب الأفروآسيوية والاتحاد الأفريقي خاصة في البنود المتعلقة بالشباب والمرأة والمناخ والتعليم، السلم والأمن، الحوكمة وريادة الأعمال.
  • تكوين منصة شبابية على مستوي العالم لتعظيم التعاون متعدد الأطراف.
  • تبادل الخبرات الشبابية على مستوى العالم لتعميم النماذج الناجحة مع الأخذ بالاعتبار الخصوصية المحلية.