التضامن الأفروآسيوي... تاريخ نضال مشترك على مائدة فعاليات اليوم الثاني من منحة ناصر

التضامن الأفروآسيوي... تاريخ نضال مشترك على مائدة فعاليات اليوم الثاني  من منحة  ناصر
التضامن الأفروآسيوي... تاريخ نضال مشترك على مائدة فعاليات اليوم الثاني  من منحة  ناصر
التضامن الأفروآسيوي... تاريخ نضال مشترك على مائدة فعاليات اليوم الثاني  من منحة  ناصر
التضامن الأفروآسيوي... تاريخ نضال مشترك على مائدة فعاليات اليوم الثاني  من منحة  ناصر

اختتمت فاعليات اليوم الثاني من فعاليات منحة "ناصر للقيادة الدولية" بجلسة حوارية تحت عنوان "التضامن الأفروآسيوي... تاريخ نضال مشترك" تحدث فيها الدكتور حلمي الحديدي وزير الصحة الأسبق ورئيس منظمة تضامن الشعوب الإفريقية الآسيوية.

تحدث الدكتور حلمي الحديدي عن تاريخ وأسباب نشأة منظمة تضامن الشعوب الإفريقية الآسيوية ومجال عملها مستعرضا رؤسائها السابقين وما تتضمنه لائحتها فيما يخص تنظيم العمل داخلها والمناصب فيها، مشيرًا إلى أنها تكونت في البداية لكى تكون الظهير الشعبي لدول عدم الانحياز، إلا أن دورها أتسع بمرور الوقت وشهد تطورًا كبيرًا ومجالات عمل أكثر وتجاوب مع المتغيرات الدولية في ضوء ما شهدته من أحداث وصولًا إلى ما نمر به الآن من مرحلة هي تغيير في الأساليب إلا أن المبادئ التي قامت عليها في النهاية ظلت وستظل كما هي ولن تتغير.

وأشار "الحديدي" إلى أن أفريقيا قد تعرضت كثيرًا للظلم مما جعلها تعاني من مشكلات عديدة منها الفقر والمرض أكثر من أي مكان آخر، مضيفًا بأنه يشعر الآن بأن هناك صحوة إفريقية وطفرة كبيرة ستحدث، حيث نجد هناك بلاد تتميز بالاقتصاد الصلب، وبلاد أخرى يوجد بها تعليم جيد، وبلاد تحظى بالرعاية الصحية ذات المستوى المقبول، كما أوضح الحديدي أن المجال كبير أمام الاتحاد الإفريقي وأمام أفريقيا من أجل النهوض وتعويض كلما فات وأن مصر قد قدمت الكثير إلى منظمة تضامن الشعوب الإفريقية الآسيوية عبر السنوات، فرؤساء مصر السابقين ورئيسها الحالي يساندون المنظمة ويشجعنها ويريدنها أن تؤدى دورها الذى كلما كانت العلاقة قوية بين الحكومة المصرية وبين المنظمة كلما شهد أدائها تطورًا ومستوي أفضل وأعمال أكثر.

ووجه رئيس منظمة تضامن الشعوب الإفريقية الآسيوية، في نهاية حديثه رسالة إلى الشباب المشاركين في المنحة قائلًا لهم "يا شباب القارات الثلاث ليكن العلم طريقكم... فالعلم والمال يبني الناس ملكهم فلم يبني ملك على جهل... ولن ترتقي الشعوب ولا الدول إلا بالعلم فمن خلال التعاون ونقل العلم من بلد إلى بلد ومن إنسان إلى إنسان ومن مجموعة إلى مجموعة نحقق التقدم... والعطاء بأشكاله وصوره العديدة سواء المادية أو المعنوية مهم إلا أن عطاء الحب الذي بين الأرواح وبين الشعوب وبين المجتمعات هو من أقوى الأسلحة التي تجمع ولا تفرق... وإذا قدر لي أن ألقاكم مرة أخرى أتمنى أن يكون اتحاد أفريقيا وآسيا وامريكا اللاتينية قد تم وأن تكون مظاهر الحب بادية على الجميع وأن تكون للمنظمة لجنة في كل دولة لتنشر التضامن والحب والتسامح "، وقد شهدت الجلسة في الختام تكريم الدكتور حلمي الحديدي من قبل منحة ناصر للقيادة الدولية، وذلك تقديرًا له على جهوده وإنجازاته خلال مسيرته الطويلة ودعمه لترابط شعوب الجنوب.