مينا رؤوف يكتب: التغيرات المُناخية بأفريقيا وتأثيرها وحلوله
تُعتبر التغيرات المُناخية بأفريقيا لها أثار كبيرة وجسيمة ، وتأتي بالضرر الكبير علي أفريقيا ، وبحلول عام 2050 بحسب التقارير المصرية، علي عددًا من الدول الإفريقية ومنها : ( غينيا - غامببيا - نيجيريا - توغو - بنين - الكونغو - تنزانيا - جزر القمر - تونس ) : وذالك بسبب تآكل السواحل وأرتفاع مستوي سطح البحر.
ولا ننسا إن تداعيات المُناخ ، تؤثر علي الموارد المائية وتزايد الأحتقان بين الرعاة والمزارعين علي خطوط السافانا ، ليصل إلي صراع مُسلح علي الموارد في بعض الدول الإفريقية مثل: ( السودان - نيجيريا - مالي ).
وتُعد التغيرات المناخية بأفريقيا، تُعرقل خطط التنمية المُستدامة بشكل كبير، وتعطيل العمل والإنتاج الزراعي بشكل كبير جدًا، وأيضا تعطيل إنتاج السلع الغذائية، مما يُشكل خطرًا كبيرًا لعدم كسب الرزق، وتطول مخاطر تغير المُناخ، إلي تدهور الأمن الغذائي الأفريقي بشكل كامل، وتُشكل عواقب وخيمة علي موارد المياه، مما يُسبب في حالة من فُقدان كنز كبير ، مثل المياه والزراعة والإنتاج الغذائي بشكل عام.
أسباب التأثيرات المُناخية بأفريقيا:
التغير المُناخي يطول العالم كله ، ولكن تبقي أفريقيا هي من يأتي الضرر عليها بقوة، فا التغير المُناخي يأتي من أرتفاع درجات الحرارة، وبسبب أنبعاثات ثاني أكسيد الكربون ( مما يُشكل تلوث بيئي وإرتفاع درجات الحرارة العالمية )، والذي أزداد مع العصر الصناعي والتطور التكنولوجي، مما يُشكل خطرًا علي البيئة الأفريقيا والعالمية، وأيضا كثرة الفيضنات وحرق الغابات، ومنها إرتفاع سطح البحر وزيادة مُعدلات الجفاف العالمية، مما يُشكل تهديداً علي الثروة البيئية العالمية، وخاصة أفريقيا والدول النامية، هي من ستدفع ثمن التغير المُناخي العالمي.
تأثير المُناخ علي الأمن الغذائي الأفريقي:
يتأثر بشكل كبير جدًا قطاع الزراعة، الذي يُمثل أمن غذائي هام جدا لدي أفريقيا بشكل عام ، ويُعتبر القطاع الزراعي قليل جدًا، وذالك بسبب التغيرات المُناخية، التي تؤثر بشكل سلبي علي أقتصاد أفريقيا وأمنها الغذائي، وأيضًا يعتمد قطاع الزراعة علي هطول الأمطار بشكل كبير، ويسيطر المزارعون من أصحاب المُمتلكات الصغيرة ، الذين لديهم إمكانيات محدودة، للحصول علي التكنولوجيا والموارد اللازمة للتكيف بأوضاع التغيرات المُناخية، وأيضًا من أسباب التأثير علي الأمن الغذائي، درجات الحرارة والفيضانات، مما يُشكل جفاف بسبب الظواهر الجوية الشديدة، ومن العوامل التي تؤثر أيضًا هو إن المياه ليست كثيرة بل ضئيلة جدًا، مما يعني ذالك بقدوم عواقب وخيمة علي المجتمعات البشرية ككُل، وهذه العوامل تؤثر بشكل كبير جدًا علي الأمن الغذائي الإفريقي ، وغلاء السلع الغذائية بسبب العوامل الجوية المُتضربة.
الحلول للتغيرات المُناخية بأفريقيا وعالميًا :
من ضمن الحلول الهامة، استخدام طاقة أنظف وأكثر استدامة للمُساهمة في تنظيف البيئة وليس لتضرها، مثل استخدام بدائل الكربون ، الذي باستخدامه يُساهم بتزايد كمياته في أستفحال ظاهرة الأحتباس الحراري، الذي يشكل خطرًا كبير علي البيئة العالمية ، ومن ضمن العوامل المؤدية إلي أضرار البيئة ، هيا إستخدام الوقود الأحفوري مثل : ( الغاز - البترول - الفحم )، وتنتج هذه العوامل الضارة بالبيئة، ثاني أكسيد الكربون ، وهو الغاز الرئيسي المُسبب الأحتباس الحراري بالعالم ، مما يُشكل خطرّا بيئياً علي العالم، لذا يجب استهلاك الطاقة النظيفة التي تكون صديقة للبيئة مثل : ( الطاقة الشمسية - طاقة الرياح - الطاقة الحرارية الأرضية - الطاقة الحيوية - الطاقة الهيدورليكية )، وهذه البدائل ينتج عنها ضرًرا ضئيلا جدًا علي العالم ، بالمُقارنة للوقود الأحفوري ، الذي يُنتج غاز ثاني أكسيد الكربون الضار بالبيئة بشكل عام.
وتُشكل الطاقة المُتجددة ( الصديقة للبيئة )، حياة أفضل، وكوكب نظيف ، وصناعة صديقة للبيئة وللعالم ككُل ، ومن ضمن حلول التغيرات المُناخية والتغلب عليها ، هي عمل قمم لمُناقشة الأوضاع المُناخية ، مثل : ( قمة جلاسكو ) ، التي تُشارك بيها سنويا 190 دولة لمُناقشة تطورات المُناخ والعمل علي حلها بشكل سريع ، لمواجهة التحديات المُناخية التي تأتي بكوارث كبيرة ، فمثل هذه القمم ، تُعطي آمالاً في المُستقبل لحل أزمة المُناخ العالمية، وبلا شك إن لكُل شئ حلول أفضل ، ونأمل في إيجاد حلول قوية، للحفاظ علي البيئة بشكل كُلي .
#طاقة_نظيفة_حياه_نظيفة