التعريف بالمدرسة
مدرسة الطليعة الوطنية هي أحد المحاور الاستراتيجية لمنتدى ناصر الدولي، وتُعنى بإعداد وتأهيل جيل جديد من القيادات الشبابية الواعية، القادرة على الإسهام بفاعلية في تنمية مجتمعاتها وإحداث تغيير إيجابي ومستدام. وتتبنى المدرسة منهجًا تدريبيًا تفاعليًا يجمع بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي، من خلال تنظيم المحاضرات المتخصصة، والجلسات النقاشية، وورش العمل، والأنشطة التدريبية، بما يسهم في تنمية قدرات المشاركين وتعزيز مهاراتهم القيادية والفكرية والمجتمعية.
ويتولى تنفيذ البرامج التدريبية نخبة من المصريين خريجي منحة ناصر للقيادة الدولية، ممن شاركوا في النسخ السابقة للمنحة، وذلك في إطار الاستفادة من خبراتهم المتراكمة ونقل المعارف والتجارب إلى المشاركين، بما يضمن استدامة أثر المنحة وتوسيع نطاق الاستفادة من مخرجاتها.
الرؤية
إعداد جيل من القيادات الشبابية الواعية، المؤمنة بقيم الولاء والانتماء الوطني، والقادرة على المشاركة الفاعلة في بناء المجتمع ودعم مسارات التنمية المستدامة.
الرسالة
توفير بيئة تعليمية وتدريبية تفاعلية تسهم في رفع مستوى الوعي لدى الشباب، وتنمية قدراتهم القيادية والفكرية، وترسيخ قيم المواطنة والانتماء والمسؤولية المجتمعية، من خلال برامج متنوعة تجمع بين الجوانب النظرية والتطبيقية ونقل الخبرات بين الأجيال الشبابية.
الأهداف الاستراتيجية
تهدف مدرسة الطليعة الوطنية إلى:
• تأهيل كوادر شبابية قادرة على القيادة وإحداث التغيير الإيجابي في المجتمع.
• رفع مستوى الوعي الوطني والفكري لدى الشباب.
• ترسيخ مبادئ الولاء والانتماء والمسؤولية تجاه الوطن.
• تعزيز إدراك الشباب للسمات الوطنية والتاريخية والثقافية للشخصية المصرية.
• دعم قدرة الشباب على مواجهة التحديات الفكرية والثقافية المرتبطة بالعولمة.
• تنمية مهارات القيادة، والتواصل، والعمل الجماعي، والتفكير النقدي.
• تعزيز ثقافة الحوار واحترام التنوع وقبول الرأي الآخر.
• تشجيع الشباب على المشاركة المجتمعية والعمل التطوعي والمبادرات التنموية.
• ربط المعرفة النظرية بالممارسات والتطبيقات العملية.
• الاستفادة من خبرات خريجي منحة ناصر للقيادة الدولية ونقلها إلى المشاركين.
• بناء شبكة شبابية فاعلة قادرة على التعاون وتبادل الخبرات وخدمة المجتمع.
• المساهمة في إعداد شباب مؤهل للمشاركة في مجالات العمل العام والتنمية الوطنية.
المنهجية التدريبية
تعتمد المدرسة على منهجية تعليمية تشاركية تضع المتدرب في قلب العملية التدريبية، وتقوم على التفاعل، وتبادل الخبرات، وربط المحتوى النظري بالمواقف والتطبيقات العملية. وتشمل الأدوات التدريبية المستخدمة:
• المحاضرات التفاعلية.
• الحلقات والجلسات النقاشية.
• ورش العمل التطبيقية.
• العصف الذهني.
• التدريبات الفردية والجماعية.
• المحاكاة والمواقف القيادية.
• عرض التجارب والممارسات الناجحة.
المحاور والموضوعات التدريبية
تتناول برامج المدرسة مجموعة متنوعة من الموضوعات النظرية والتطبيقية، ومن أبرزها:
• الهوية الوطنية وقيم الانتماء.
• السمات الوطنية للشخصية المصرية.
• القيادة الشبابية وصناعة القرار.
• المواطنة والمسؤولية المجتمعية.
• الأمن الفكري ومواجهة الشائعات والمعلومات المضللة.
• التفكير النقدي والتحقق من المعلومات.
• العولمة وتأثيراتها على الهوية والثقافة الوطنية.
• مهارات الحوار والتواصل وقبول الآخر.
• العمل الجماعي وإدارة الفرق.
• المشاركة المجتمعية والعمل التطوعي.
• التخطيط للمبادرات والمشروعات الشبابية.
• الابتكار وريادة الأعمال المجتمعية.
• مهارات العرض والتأثير والإقناع.
• التنمية المستدامة ودور الشباب في تحقيق أهدافها.
• الدبلوماسية الشبابية والعلاقات الدولية.
المدربون
يتولى تقديم البرامج التدريبية نخبة من خريجي منحة ناصر للقيادة الدولية من المصريين المشاركين في نسخها السابقة، ممن يمتلكون خبرات في مجالات القيادة، والتنمية، والعمل الشبابي، والمشاركة المجتمعية، والعلاقات الدولية. ويأتي إشراك خريجي المنحة في العملية التدريبية في إطار تبني نموذج مؤسسي مستدام يهدف إلى نقل المعرفة والخبرة، وتوسيع قاعدة المستفيدين، وتحويل الخريجين إلى سفراء للمعرفة وقادة فاعلين في مجتمعاتهم.
الفئة المستهدفة
تستهدف مدرسة الطليعة الوطنية الشباب الراغبين في:
• تطوير قدراتهم القيادية والفكرية والشخصية.
• تعزيز وعيهم بالقضايا الوطنية والمجتمعية.
• اكتساب مهارات عملية في القيادة والتواصل والعمل الجماعي.
• المشاركة في المبادرات والأنشطة المجتمعية.
• الإسهام في تحقيق التنمية وإحداث أثر إيجابي في المجتمع.
• الاستفادة من خبرات خريجي البرامج القيادية الدولية.
• الانضمام إلى شبكة شبابية قائمة على التعاون وتبادل الخبرات.
القيم المؤسسية
تسترشد مدرسة الطليعة الوطنية في برامجها وأنشطتها بمجموعة من القيم الأساسية، وهي:
1. الوطنية: الاعتزاز بالوطن والعمل من أجل رفعته وتقدمه.
2. الانتماء: تعزيز الارتباط بالوطن وتحمل المسؤولية تجاه المجتمع.
3. القيادة المسؤولة: تمكين الشباب من المبادرة واتخاذ القرار وخدمة الصالح العام.
4. الوعي: بناء المواقف والقرارات على المعرفة والفهم والتحليل الموضوعي.
5. الحوار: احترام الرأي الآخر وتعزيز ثقافة النقاش البنّاء.
6. المشاركة: تحويل المعرفة والمهارات إلى مبادرات وممارسات مجتمعية مؤثرة.
7. الاستدامة: ضمان انتقال المعرفة والخبرات بين الأجيال واستمرار الأثر المؤسسي.
8.التكامل: الجمع بين التعليم النظري والتدريب العملي والخبرة الميدانية.
الأثر المستهدف
تسعى مدرسة الطليعة الوطنية إلى بناء قاعدة من القيادات الشبابية المؤهلة، التي تمتلك الوعي والمعرفة والمهارات اللازمة للمشاركة في خدمة المجتمع، ودعم جهود التنمية، والمساهمة في حماية الهوية الوطنية وتعزيز قيم التماسك المجتمعي. وكما تستهدف المدرسة تحويل المشاركين من متلقين للمعرفة إلى عناصر فاعلة قادرة على تصميم المبادرات، وقيادة فرق العمل، ونقل الخبرات إلى دوائر أوسع داخل مجتمعاتهم.
الالتزام المؤسسي
تلتزم مدرسة الطليعة الوطنية بتقديم محتوى تدريبي يتسم بالجودة والتنوع، وتوفير بيئة تعليمية آمنة ومحفزة على التفكير والإبداع والمشاركة، مع الالتزام بمبادئ المهنية، والشفافية، وتكافؤ الفرص، واحترام التنوع. وتؤمن المدرسة بأن الاستثمار في وعي الشباب وقدراتهم يمثل أحد الركائز الأساسية لبناء الدولة وتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات وتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة.
الشعار
الفرد من أجل الجميع، والجميع من أجل الفرد