جلسة حوارية تحت عنوان (الإصلاحات الاقتصادية والشمول المالي ودور البنك المركزي المصري) في ختام فعاليات اليوم السابع من منحة ناصر للقيادة الدولية
نظمت جلسة حوارية في ختام فعاليات اليوم السابع من منحة ناصر للقيادة الدولية تحت عنوان "الإصلاحات الاقتصادية والشمول المالي ودور البنك المركزي المصري"، بحضور خالد بسيوني مديرعام الشمول المالي بالبنك المركزي المصري.
وتطرق خالد بسيوني إلى تعريف الشمول المالي الذي هو توفير منتجات وخدمات مالية تلبي احتياجات جميع فئات المجتمع من أجل تيسير الحياة مشيرًا إلى الظروف الحياتية التي مرت بالجميع عندما انهيار النظام حيث لم يتمكن الأفراد من الإنفاق على أسرهم مما استوجب معه ظهور مصطلح الشمول المالي وليس فقط للنظام البنكي ولكنه شمل أيضًا مكاتب البريد والرهون العقارية، وأستعرض "بسيوني" في كلمته تطور نسبة الشمول المالي في مصر حيث كانت في عام 2010 تمثل 10%، وفي عام 2014 قد وصلت نسبة الشمول في مصر إلى 14% ثم ارتفعت في عام 2017 إلى 33% حتي وصلت نسبة الشمول المالي في مصر في عام 2020 إلى 53.6 %، وأكد على أن التقدم قد تم من خلال العمل على محاور عديدة محددة بوضوح بعد القيام بدراسات كاملة للشرائح المتعددة التي تمثل المجتمع المصري وتم الخروج منها بنتائج مثلت احتياجات ذات أولوية للفئات المختلفة ليتم العمل عليها مباشرة وتقديم الخدمات التي تلبي احتياجات الفئات المستهدفة.
وأضاف "بسيوني" في كلمته أن البنك المركزي المصري يستهدف من خلال عمله العديد من الفئات تأتى على رأسها المرأة والشباب وذوى الإعاقة وكبار السن من خلال العمل على محاور أربعة تمثل محاورعمل البنك المركزي المصري، وتلك المحاور هي: التثقيف والتوعية المالية وحماية المستهلك، وتنوع الخدمات المالية لتلبي احتياجات المجتمع، والتكنولوجيا والاعتماد على الخدمات الإلكترونية كوسيلة للدفع، والمنشآت الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر مشيرًا إلى الخدمات المالية الأربعة التي يحتاجها المواطنون وهي الادخار والإقراض والمدفوعات والتأمين كما استعرض بعض نماذج المشاريع التي يعمل البنك المركزي على تقديمها للفئات المستهدفة وخاصة تلك المشاريع المتعلقة بالمرأة والشباب التي جاءت بعد بحث ودراسة للاحتياجات التي تحتاجها هذه الفئات.
ووجه المشاركين في المنحة عدد من الأسئلة والاستفسارات والمدخلات إلى خالد بسيوني بعد انتهاء الجلسة الحوارية، ثم ألتقط المشاركين صورًا تذكارية وسط تفاعل وحفاوة بالغة وسعادة من قبل الجميع بهذه الجلسة المتميزة والمعلومات القيمة التي حصلوا عليها من خلال تلك الجلسة الحوارية.